ارشيف سما بلوجر


رفض الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم والملقب بـ "خطيب الثورة" خلال خطبته اليوم المعونة الأمريكية إذا كانت ستأتي على حساب كرامة المصريين . ورفع المصلون أحذيتهم مرددين "مش عايزينها مش عايزينها" مشيرين إلى المعونة الأمريكية.
وكانت السفيرة الأمريكية في مصر مارجريت سكوبي قد زعمت ان الولايات المتحدة الامريكية انفقت ملايين الدولارات على الثورة لمساندتها.



ذكرت القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي، أن مصر وجهت إلى إسرائيل رسالة تحذير من أي هجوم عسكري على قطاع غزة، كما دعت حركة "حماس" إلى ضبط النفس حتى لا تترك فرصة أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي لشن عدوان على القطاع بدعوى الرد على إطلاق الصواريخ منه على مستوطنات وبلدات إسرائيلية في جنوب فلسطين المحتلة. وأوضحت القناة ذاتها أن مسؤولين أمنيين مصريين أكدوا أن المنطقة تمر بظروف حساسة للغاية، وأن إسرائيل تنوي تنفيذ اعتداء على قطاع غزة في المستقبل القريب، أعنف من العدوان السابق أواخر عام 2008 ومطلع عام 2009.
وقالت "إن «إسرائيل لا تريد أن تظهر مرة أخرى أمام المجتمع الدولي بمظهر يؤذي سمعتها الدولية بقتل المدنيين والأطفال، وبالتالي فالهجوم سيتوقف أساساً على الهجمات الصاروخية الفلسطينية".
وأضافت أنها ستحاول إحراج السلطة الوطنية الفلسطينية بالامتناع عن شن عملية عسكرية على القطاع قبل شهر سبتمبر المقبل، موعد تقديم طلب عضوية فلسطن في الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي.
وقالت أيضاً إن القيادة المصرية مارست ضغوطاً على «حماس» في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وبالفعل تم تم الاتفاق على ذلك مع عدد من الفصائل الصغيرة في قطاع غزة لتفادي «هجوم إسرائيلي قد يلتهم المنطقة».






حسم مانويل جوزيه المدير الفني لفريق الكرة بالنادي الأهلي الجدل حول إمكانية التفريط في أحمد فتحي لاعب الأهلي الذي وصفه جوزيه بأقوي لاعب مصري لما يملكه من قدرات بدنية استثنائية لكن في نفس الوقت أكد المدير الفني أنه لن يقف في طريق فتحي خاصة أن اللاعب لديه العديد من العروض الاحترافية في دوريات أوروبية مميزة ويستحق أن يحصل علي الفرصة التي تتناسب مع إمكاناته العالية وبدأ جوزيه فعليا في تجهيز البديل واشترط علي لجنة الكرة ضرورة التعاقد مع لاعب آخر لا يقل عن فتحي وبدأت بوصلة الأهلي تفتح خطوط اتصال مع حسني عبدربه الذي انتهي عقده مع الإسماعيلي ويحق له الانتقال لأي ناد ويأمل جوزيه أن يستطيع مسئولو الأهلي إقناع عبدربه بارتداء الفانلة الحمراء مثلما حدث في الماضي القريب.

ولا يزال جوزيه يمني نفسه بضم اللاعب البرازيلي فابيو جونيور لاعب نافال البرتغالي الذي تجاهله مسئولو الأهلي ولم يقم أي منهم باتمام التعاقد معه ما أصاب جوزيه بالصدمة وطالب باستمرار الاتصال باللاعب وتفعيل الاتفاق الذي تم مع جونيور ووكيله، هذا وقد استأنف الفريق مساء أمس استعداداته للمباراة المهمة أمام الترجي التونسي في الجولة الثانية من مباريات دوري المجموعات بدوري الأبطال الإفريقي وظهرت التدريبات جرعات بدنية مكثفة للاعبين لتجهيزهم بدنيا بالشكل الأمثل بعد الراحة التي حصلوا عليها لمدة 72 ساعة.. وفي نفس الإطار بدأ عبدالحفيظ عقد سلسلة من الجلسات مع بعض اللاعبين علي الذين يرغبون بالرحيل لعدم مشاركتهم مع الفريق نهائيا في الفترة الماضية أمثال محمد سمير أو لتواجدهم بصفة غير منتظمة وعدم قيدهم إفريقيا مثل عبدالحميد شبانة والذي يضغط للرحيل في ظل وجود عدة عروض مميزة لضمه من أندية مصر المقاصة وإنبي والإسماعيلي والمصري لكن الأهلي لديه رغبة في الاحتفاظ باللاعب أو علي أقل تقدير يكون رحيله علي سبيل الإعارة واستبعاد فكرة الاستغناء عنه. 



كارثة حقيقية كشفتها مستندات سرية أمريكية حيث أكدت أن الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي قاما بتسليم المباحث الفيدرالية جميع بيانات المصريين التي يتضمنها أرشيف الرقم القومي وقاعدة البصمات والتسجيل الجنائي.

هذا ما كشفته مستندات تحمل شعار «سري للغاية» تم تسريبها من المباحث الفيدرالية الأمريكية مؤخرا لتوثق ما جاء في ملفات ويكيليكس لتؤكد وجود تعاون خطير قام به وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي بموافقة الرئيس المخلوع حسني مبارك عندما سلم سرا في إبريل عام 2009 أرشيف الرقم القومي وقاعدة بيانات البصمات والتسجيل الجنائي المصري للمباحث الفيدرالية بعد أن رفض السيد عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية الاسبق ومن ورائه اللواء حسن عبد الرحمن رئيس مباحث أمن الدولة المنحل تسليمه لأمريكا علي مدي أعوام خدمتيهما.

الواقعة تمثل كارثة حقيقية تكاد تصل حد «العمالة» حيث نجد لها تعريفا في قاموس علم المخابرات الذي يتضمن الوصف السادس للعميل بأنه «يعمل في النظام الحكومي أو في منظومة أمنية للدولة التي يتجسس عليها أو يعمل ضد مصالحها ولا يمكن الشك في مصداقيته أو وطنيته من شعبه».

المستندات السرية تثبت أن أجهزة المخابرات الأمريكية بأنواعها ومن ورائها أجهزة مخابرات عديدة بالعالم كانت دائما تسعي للحصول علي ذلك الأرشيف وأنها لا تزال تري أن قاعدة بيانات الأرشيف المصري الأمني تعد من أغلي وأكثر أرشيفات العالم نظاما وغزارة في المعلومات بغض النظر عن تلك الأساليب التي جمع بواسطتها، وأن صول ذلك الأرشيف للأجهزة الأمريكية كان يعد تطورا نوعيا وخطيرا فيما أطلقوا عليه الحرب علي الإرهاب لكن الأخطر هو حقيقة التعامل والتعاون الذي انغمس فيه المخلوع ووزير داخليته مع أجهزة مخابرات العالم المختلفة علي حساب الأمن القومي المصري.

الزمان كان في 13 إبريل 2009 الساعة السابعة مساء عندما وقف أمام بوابة وزارة الداخلية عدد كبير من لواءات الوزارة بملابسهم الرسمية وثلاث عربات كل ما بها أسود تحمل لوحات تتبع السفارة الأمريكية بالقاهرة تشق طريقها في هدوء كامل عابرة شارع الشيخ ريحان بوسط القاهرة متجهة لمبني مقر وزارة الداخلية وما تكاد تصل لتقاطع شارعي الشيخ ريحان ومنصور حتي تسد الطرقات من جميع المنافذ وتجد بوابات الوزارة مفتوحة علي مصارعيها وما أن تدخل حتي تغلق البوابات ويبدأ من بداخلها الهبوط منها تفتح الأبواب الثلاثة للعربة الأولي أولا ويهبط رجل يتنسم الهواء الجميل الذي حملته الرياح في مدينة القاهرة عشية ذلك اليوم المعتدل، ذلك الرجل هو روبرت مويلر مدير المباحث الفيدرالية الأمريكية الشهير والذي يشغل المنصب منذ4 سبتمبر 2001، ومن الباب الثاني تهبط سيدة يعرفها الجميع وهي السيدة مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة بداية من 23 يناير 2008، وعلي السجادة الحمراء المفروشة أمام مدخل البوابة المؤدية لمكتب وزير الداخلية حبيب العادلي يتخلي الحرس الأمريكي عن قيادة الطريق ليصطحب ضباط العلاقات العامة المصريون الزوار مباشرة لمكتب «العادلي».

في الخلفية يتضح لنا بعض الحقائق فقد طلب الوفد الأمريكي بناء علي رغبة مدير المباحث الفيدرالية «الأمريكية» مويلر لقاء «العادلي» ومدير مباحث أمن الدولة المنحل اللواء حسن عبد الرحمن كل علي حدة وفي عدم حضور الطرف الآخر ، أما الخلفية السياسية فهي توتر شديد في العلاقات بين البلدين بسبب الرفض الأمريكي القاطع لسياسة التعذيب المتبعة في مصر بشكل منهجي، ويحمل «مويلر» في يده ملفا سميكا وثقت فيه الإدارة الأمريكية العديد من عمليات التعذيب.

وقبل زيارتهما لوزارة الداخلية قابلا وزير الخارجية أحمد أبوالغيط حيث نفي حدوث التعذيب في مصر فأخرج له مدير المباحث الفيدرالية الأمريكية «مويلر» وثائق مصرية حكومية تفيد- طبقا للمستندات السرية الأمريكية الجديدة- بأن وزارة الداخلية ونظام مبارك قد توقفا في عام 2004 عن نفي حقيقة وجود تعذيب في مصر وأن هناك نسخة من اتفاقية أمنية وقعت بين مصر وأمريكا وموقع عليها حبيب العادلي تشترط عقد لقاءاً سنوي دوري بين المباحث الفيدرالية الأمريكية وأمن الدولة في مصر لبحث الملفات الحساسة بين البلدين، وأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد حصلت علي اعتراف من مبارك نفسه بوجود التعذيب، لكنه أعلن لهم أنه في أضيق الحدود وضد العلميات الإرهابية فقط.

الوفد الأمريكي اطلع أبوالغيط علي معلومات أخري حيث قدموا له توثيقا لتقديم 18 ضابطا مصريا للمحاكمات الجنائية في الفترة من 2004 حتي 2007 بتهم التعذيب وأن منهم من صدرت ضده أحكام نافذة بالسجن لمدد تراوحت بين عام وخمسة عشر عاما، بل إنهم طلبوا من «أبوالغيط» الذي بدا كأنه أول مرة يري تلك المعلومات تفسيرا علي عدم تنفيذ النظام المصري لاتفاقية سياسية سرية وقعت بين الإدارة الأمريكية وحسني مبارك علي وقف العمل بقانون الطوارئ في مجلس الشعب بموعد نهائي في 2008، وأن مبارك أعلن لأمريكا قبل أن يوقع لهم أن أعضاء المجلس الـ454 سيوافقون علي وقف قانون الطوارئ عندما يأمرهم بذلك في الموعد المحدد.

«مبارك» طلب مهلة لتوفير قانون جديد لما سمي بقانون الإرهاب وكان محتارا في إيجاد قانون يكون أشد خطورة علي مصر من قانون الطوارئ لكنهم طبقا للمستندات السرية للغاية فاجأوه بملف تحريات أمريكي أمني منفصل يفيد بوجود معلومات غريبة حول تورط «العادلي» في أحداث الإرهاب أو أنه هو من ضغط بسياساته القمعية وأدي لتلك الأحداث وأوراقهم جاء فيها: "في 2005 عملية تفجير ثلاثية في شرم الشيخ توقع 88 قتيلا و200 جريح ومصر كلها يغلق الأمن قبضته عليها- في 2006 عملية إرهابية وتفجير ثلاثي في مدينة دهب السياحية بجنوب سيناء توقع 24 قتيلاذ وفي فبراير تفجير إرهابي في خان الخليلي يوقع قتيلا شابا فرنسيا" ، ويطرح الوفد الأمريكي التحريات علي مبارك فلا يكون منه إلا أن يطلب منهم لقاء «العادلي» و«عبد الرحمن» ويعلن موافقته علي أي طلب يطلبونه منه حتي يغلقوا ذلك الموضوع فتكون الفرصة بالنسبة لهم.

من هنا وجد الوفد الأمريكي الطريق ممهداً تماما لتحقيق مطلب أمريكي مهم بالنسبة لأجهزة المخابرات الأمريكية وهو نسخة من أرشيف الرقم القومي المصري ونسخة من قاعدة بيانات السجل الجنائي والمدني للمصريين بدعوي أن أمريكا تحتاج تلك البيانات لتكون تحت أيديها لدي التحقيق في أي قضايا تتعلق بالإرهاب كي تكون تحقيقاتهم سريعة وعلي أساس معلومات غزيرة كتلك الموجودة في قواعد بيانات أمن الدولة المصري حتي أنهم أشاروا يومها إلي أن ذلك الأرشيف لم يوثق فقط للمصريين بل وثق لمواطني دول الاتحاد الروسي وباكستان وأفغانستان وبه نسبة كبيرة لمواطنين من دول عربية أخري، ومن هنا كانت أهمية المطالبة بالحصول علي نسخة منه.

في لقائهم بمبارك هددوه ضمنيا بأنهم سينشرون بالعالم التحقيقات حول العمليات الإرهابية ومعلوماتهم عنها خاصة أن تلك العمليات قد راح ضحيتها أجانب يمكن أن يقلبوا الدنيا علي النظام المصري لو وصلوا لمجرد الشك، وأن «العادلي» كان يلعب في الخفاء.

الغريب أن المستند يثبت وجود معلومات عجيبة عن حقيقة انفصال ولو جزئي في سياسة عمل حسن عبد الرحمن وحبيب العادلي فبينما نري أن العادلي، يعمل مزدوجا دائما مع مبارك الذي يحركه نجد حسن عبدالرحمن وقد بدا متماسكا أمام الطلب الأمريكي، ونتأكد من المستندات أنه رفض تسليمهم الأرشيف الأمني المصري علي مدي طيلة أعوام خدمته بل نجد في ذات المستندات أنهم تقابلوا أيضا مع عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية وقد أعلن عن رفض المخابرات الصريح للطلب الأمريكي لكنه طلب منهم مناقشة مبارك والعادلي حيث إن القرار هو في النهائية قرار سيادي للرئيس والتنفيذ منفردا للعادلي الذي يقع تحت تصرفه الأرشيف المصري.

المستندات تؤكد أن مبارك طلب «العادلي» وشرح له في لقاء خاص بينهما خطورة الملف الذي وثقوه وأنه لا مانع من تسليم الأرشيف طالما أنهم لن يقدموه لدولة أخري وسيستخدم في خدمة العالم ضد الإرهاب، ووافق العادلي علي الفور لكنه طلب من مبارك إشراك عبد الرحمن في الموضوع، حيث يقع الأرشيف أيضا في حيازته، لكن «مبارك» طبقا للمستندات أخطر العادلي بأن عبد الرحمن وسليمان يتعاملان بوطنية زائدة عن اللزوم علي حد وصف مبارك للموضوع الذي جاء سرده في المستندات، وطلب من العادلي عمل اللازم بعيدا عن عبدالرحمن.

مستند آخر يثبت أن مدير المباحث الفيدرالية الأمريكية روبرت مويلر في زيارته للقاهرة في الفترة من 8 إلي 9 فبراير 2006، تقابل في حضور فرانسيس ريتشارد دوني السفير الأمريكي الأسبق بالقاهرة مع مبارك و العادلي وعبد الرحمن وسليمان طلب منهم توسيع حجم الاتفاقية الأمنية بين مباحث أمن الدولة والمباحث الفيدرالية الأمريكية وعرض عليهم تبادل الأرشيف الأمني الجنائي والمدني العراقي بالمصري غير أنهم لم يبدوا اهتماما يومها ووافقوا علي توسيع التعاون فيما يخص توفير الولايات المتحدة الأمريكية لمنح تدريبية أكبر لأعضاء الجهاز حيث نجد أن معظمهم قد حصلوا علي دورات تدريبية متقدمة في أمريكا وأنهم عمليا ورسميا يحملون أكبر الشهادات المهنية في المجال بل تفوقوا علي ضباط العالم.

بيانات اللقاءات نجد فيها كماً هائلاً من الحديث عن تحدث «مبارك» و«العادلي» دائما عن مدي خطورة الإخوان المسلمين علي مصر بل إننا نفاجأ عندما نري أن الحديث عن الإخوان كان يأخذ فعلا أكثر من ثلثي وقت كل لقاء وأن الأمريكان كانوا يأخذون الحديث حجة علي ضرورة تسليم أمريكا الأرشيف المصري كي تستخدمه أمريكا لمحاربة الإخوان مع «مبارك».

معلومة أخري نجدها في المستندات حاول عن طريقها مبارك أن يراوغ في 2006 لعدم تسليم الأرشيف فقد اقترح عليهم يومها إرسال عمر سليمان لدمشق كي يطلب من قيادة حماس وقف العمليات الفلسطينية علي إسرائيل وأن مبارك لو نجح في ذلك ستكون تلك هي هديته للنظام الأمريكي ويكون قد قام بما عليه كشريك للولايات المتحدة.

زيارة أخري تمت ونجد بياناتها في ذات المستندات بين الطرفين في 28 نوفمبر 2007، طالبوا فيها أيضا بالحصول علي الأرشيف المصري لأهميته بالنسبة لحربهم علي الإرهاب ولم تخل الجلسة من الحديث عن خطورة الإخوان المسلمين وضرورة أن تساعد الأجهزة الأمريكية نظام مبارك للتغلب عليها.

«العالي» عاد لمكتبه وهو مصمم علي توريط عبدالرحمن فطلبه لمكتبه مرة أخيرة للتشاور حول الموضوع وفي اللقاء يسرد المستند أن عبد الرحمن علي عكس باقي مساعدي العادلي لم يكن يخشاه بل كان يعد داخل بالوزارة أقوي من العادلي نفسه وفي اللقاء رفض عبد الرحمن تسليم الأرشيف المصري وهدده بفضحه وطلب منه أن يعرض عليهم أن تقوم أمن الدولة بنفسها بالكشف عمن يريدون الكشف عنه وأن عبد الرحمن سيعد بعمل الكشف في دقائق وأن النتيجة ستصلهم بعدها بساعات قليلة وذلك حتي يخرج العادلي من الضغط، فطلب منه الأخير الانصراف.

تثبت المستندات أن العادلي قد قرر التصرف منفردا ودبر للوفد الأمريكي ما طلبوه بدون أن يعلم أي مسئول بوزارة الداخلية حتي عبد الرحمن نفسه ظل ليوم خروجه من الوزارة لا يعلم أن الأرشيف قد سلمه العادلي لهم بشرط عدم استغلاله بصورة تضر بمصر.

والمعروف أن هذا الأرشيف يقع داخل شبكة أمنية داخلية لا يمكن الدخول عليها من خارج البلاد أو مثلا كيف ستحصل المباحث الفيدرالية علي التحديثات في ذلك الأرشيف وهي المعلومات اليومية التي تطرأ علي الأرشيفين بالتحديث بالحذف والإضافة؟ أسئلة حائرة لم نجد لها جوابا في المستندات التي اكتفت بالسرد.

المستندات أكدت أن هناك اتفاقا مكتوبا وقع سرا بين العادلي والطرف الأمريكي غير أن أحدا لم يجد نص ذلك الاتفاق حتي الآن سواء في حوزة العادلي أو بين المستندات التي تركها الرئيس المخلوع ليبقي الموضوع مجرد سرد في مستندات سرية للغاية سربت من المباحث الفيدرالية الأمريكية. 



الزعيم الخالد جمال عبد الناصر يضع قدمه في حذائه .. خادم خاص لاحمد عز يحمل حذاءه ويضع قدمه في الحذاء


عندما تكون الآمال عريضة والأحلام عظيمة تصبح النفوس حرة كريمة ويتحول الرجال إلي زعماء عظام وعندما يسيطر الفساد والجشع علي النفوس الضعيفة يتحولون إلي طغاة ومستبدين.. وهنا يبرز الفرق بين زعيم الأمة العربية جمال عبد الناصر وزعيم الحزب الوطني أحمد عز والصورة تنطق بالحقيقة. 



     عبد الناصر .... مات ولم يكن في بيته  سوي 17 جنيهاً 
إن المشكلة الحقيقية مع ناصر أنه بلا رذيلة.. مما يجعله من الناحية العملية غير قابل للتجريح.. فهو لا يمكن شراؤه.. أو رشوته.. أو حتي تشويهه.. ولذلك فنحن نكرهه ككل.. ولكننا لا نستطيع ان نفعل شيئاً تجاهه.. إنه لعنة جميلة.. وخصم محترم بشكل غير عادي. 

اللواء محمد مصطفى الفخرانى محافظ الغربية


عقد اللواء مصطفى الفخرانى اجتماع مع رؤساء المدن بالمحافظة وفى حضور رئيس الإدارة المركزية لهيئة الطرق والكباري ومدير عام الطرق والنقل لبحث تحديد المشرعات المطلوبة لرصف مداخل القرى الفقيرة وذلك ضمن الاعتماد الاضافى ب 2 مليون جنية من الصندوق الاجتماعي للتنمية.
واصدر الفخرانى قررا برصف الشوارع التي انتهت فيها البنية التحتية حتى يشعر المواطن بأداء الإعمال المنوط بها كما شدد محافظ الغربية على ضرورة الانتهاء من التنفيذ بأقصى سرعة وأيضا ضرورة استغلال ميزانية الطرق داخل المدن ورد الشئ لأصله بطريقة صحيحة.
وأمر المحافظ بتشكيل لجنة من السكرتير العام المساعد لعمل مسح مصور للطرق على الطبيعة من خلال التنسيق مع رؤساء المدن وتم تحديد موعد أقاصه 100 يوما للانتهاء من الأعمال الخاصة بالرصف.




التوقعات تصل لدرجة أن كليات الطب ستقبل حد أدني 98,5% ، و 97,5% للصيدلة والأسنان، و 96,7% للعلاج الطبيعى، و94% لكليات الهندسة، و93,5% للحاسبات والمعلومات، و95% للاقتصاد والعلوم السياسية، و 94% للإعلام .

كانت هذه المؤشرات صادمة لطلاب الثانوية العامة المتفوقين خاصة الحاصلين على مجموع 98% حيث لن يتحقق حلمهم بدخول كلية الطب لهذا قرروا الاعتصام والتظاهر غدا أمام مبنى الوزارة كما صمموا صفحة على الفيس بوك تحت عنوان "ثورة طلاب الثانوية العامة" وسرعان ما ضمت هذه الصفحة أكثر من 2400 طالب وهو رقم كبير بالقياس إلى حجم الدرجات الحاصلين عليها..






تقول سارة جمال عبد الدايم أنا كنت فى مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية العامة بالدقى وحصلت هذا العام على 98% وكان حلمى أن أدخل كلية الطب لكن درجات القبول مرتفعة جدا وظالمة وعلشان كده إحنا مش هانسكت عن حقنا لأنه حرام أن يضيع كل الجهد الذى بذلناه أيضا نحن كطلاب أصلا من المتفوقين ونعد من أوائل الثانوية العامة والمشكلة حتى الآن ليست فى ارتفاع المجاميع ولكن فى سياسة الوزارة التى ترغب فى تقليل عدد طلاب كلية الطب على حساب أحلامنا وعلى حساب اجتهادنا وفى العام الماضى كانت هناك سنة فراغ أى أن عدد الطلاب فى هذا العام الدراسى كان قليلا جدا إذن المفروض أن يرتفع عدد الطلاب المقبولين فى كليات القمة لكن أن يحدث العكس فهذا غير طبيعى . 

وتشير سارة إلى أن أحد أهم أسباب ارتفاع المجاميع هذا العام هو الغش ، ففى المدرسة التى كانت فيها كان المراقبون يتركون يتركون الطلاب مع بعضهم ، كما أن بعض الطلاب كانوا يغشون بالبلوتوث ، وتؤكد أن طلاب الثانوية المتفوقين لن يسكوتوا عن حقوقهم وسيواصلون اعتصامهم وتظاهراتهم أمام الوزارة بدءا من غدا حتى يتم التوصل إلى حل وسط يرضى جميع الطلاب الذين سيضيع أحلامهم بعد عامين كاملين من التعب والمذاكرة والدروس الخصوصية

Search